العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
109
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
لو كان الغرض عائدا إليه ، لكنّه ليس كذلك ، بل هو عائد إمّا إلى منفعة العبد أو لاقتضاء نظام الوجود ، و ذلك لا يلزم منه الاستكمال . قال : و ليس الغرض الإضرار لقبحه ، بل النّفع . أقول : لمّا ثبت أنّ فعله تعالى معلّل بالغرض ، و أنّ الغرض عائد إلى غيره ، فليس الغرض حينئذ إضرار ذلك الغير ، لأنّ ذلك قبيح عند العقلاء ، كمن قدّم إلى غيره طعاما مسموما يريد به قتله . فإذا لم يكن الغرض الإضرار ، تعيّن أن يكون النّفع و هو المطلوب . قال : فلا بدّ من التّكليف ، و هو بعث من تجب طاعته على ما فيه مشقّة على